مقالات اجتماعية

مطرقة القروض وجيب المواطن !

الى متى نشتري كمالياتنا بالقروض ؟

القروض الشخصية ،التمويل الشخصي ، القروض ، التمويل ، تمويل البنوك

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

عنوان غريب ولكن نعلم بأن المطرقة عندما تضرب المسمار فإنها تثبته مكانه ونادرا مايفلت منها ، كذلك هي القروض عندما يتم طرق المواطن بها تثبت حياته ولا يستطيع التقدم في أي مشروع او سلوك مالي يعود عليه بالايجابية .

عندما نسمع بأن فلان توظف نصبح سعداء من أجله ، ولكن بعد وظيفته بعدة أشهر نجد أنه غارق بالديون والأقساط لماذا ؟؟

أخطاء كثيره نرتكبها في حياتنا ومع الأسف نفتقد للتوعية من باب لا تقطع رزق البنوك في التمويل !! مع العلم انها الجهة المسؤولة عن التوعية المالية ، فلو سألنا عدة أشخاص عن سقف القرض الذي حصل عليه لوجدنا أن الاجابة لهم جميعا واحدة وهي ( الحد الاعلى ) طيب لماذا ؟؟ هل كنت في حاجة المبلغ كامل !!

وكمثال لذلك نجد أن شخص يسحب قرض بمبلغ ٢٠٠ الف ريال لشراء سيارة قيمتها ٦٠ الف ريال فقط !! طيب المبلغ المتبقي ؟ ولماذا طلبت قرض فوق حاجتك ؟ لن تجد جواب لذلك غير ( السفر – الترفيه – شراء كماليات ) ونادرا ماتجد شخص يستثمر الباقي بحيث تعود له مدخولات من جهة أخرى ، علما بأني أرى الاستثمار بمبلغ مقترض من أخطر أنواع الاستثمار لعدم ثقتك من نجاح او فشل المشروع المستثمر به.

لذلك وجهة نظري تقول : 

  • إجعل القرض أخر اهتماماتك وللأوقات الحرجة جدا بحيث تطلب المبلغ حسب حاجتك وليس أكبر من ذلك.

  • ادخر من راتبك شهريا لشراء كمالياتك وسوف تشتريها وانت سعيد لانك حققت هدفك

  • حافظ على راتبك بتقسيمه الى نسب متفاوته لإحتياجاتك كمثال : اجعل ٥٪ من راتبك استثمار و ٥٪ طوارئ وهكذا.

 لكم القلم لتشاركوني أرائكم ولا تنسوا تشاركوا أحبابكم هذا الموضوع بنشره ..

الوسوم

ثامر الغامدي

مدون سعودي حاصل على البكالوريوس في الإدارة والإقتصاد ، وما أطرحه هو اجتهاد مني لنشر الوعي بالمجتمع ماليا واقتصاديا ولا يرتبط بأي جهة ربحية نهائيا

‫2 تعليقات

  1. هلا بك وموضوعك هذا ممتاز للجميع
    اولا القرض ما دام انت قادر تسدده ما فيه مشكله.
    طبعا القرض هدفه لحل الأزمات وليس للترفيه والكماليات.
    او كبدايه لمشروع تجاري وهذي فيها مجازفه. ولكن هذي الدنيا لازم تحاول تجرب. ولا يكون القرض فوق طاقتك ولا تسدد القرض بقرض اخر فهذا هو بدايه الهاوية.
    والله يوفق الجميع.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق