جميع المعلومات والتحليلات الفنية المقدمة داخل هذا الموقع ليست بمثابة توصية أو توجيه إلى الشراء والبيع ولذلك جرى التنويه

الاستثمار الزمني في الأسهم

الاستثمار ، الاستثمار الزمني ، الاستثمار الشهري ، الاستثمار المركب ، الاستثمار التراكمي ، الاستثمار في الاسهم

قد يضن الكثير أن الإستثمار لا فائدة له إطلاقا بسبب قلة عوائده ، إلا أنه يعتبر فرصه أمنه على المدى البعيد.

وأغلب المتداولين في أسواق المال يبحثون عن الربح السريع لسد إحتياجاتهم اليومية تحت مسمى مضاربات يومية متجاهلين بذلك خطورتها.

لذلك نجد الإستثمار يعامل معاملة الحصالة التي تضع فيها نقودك مضافة إليها ميزة النمو والعوائد لفترة زمنية مستهدفه.

وهنا سنتحدث عن الإستثمار في أسواق الأسهم وأفضل الطرق المتبعه لمدى بعيد حتى وإن لم يكن لديك رأس مال جاهز لذلك.

بالبداية دعونا نذكر لكم أنواع الاستثمار وهي كالتالي :

  • مستثمر يشتري سهم ليربح من مضاعفة سعره في السوق متجاهل بذلك عدم توزيعه أي ارباح.
  • مستثمر يشتري سهم ليربح عائد من توزيعاته متجاهلا بذلك سعره السوقي اليوم.
  • مستثمر يشتري سهم ليربح عائد من توزيعاته ونمو سعره في السوق

فالأول يسمى ( استثمار نمو ) والثاني ( استثمار عوائد ) والثالث ( استثمار نمو وعوائد )

قد نلاحظ هنا أن استثمار النمو له وقت ينتهي عنده المستثمر ببيع ملكيته من الأسهم عندما يحقق نسبة ربح سوقيا من سعر السهم ويبدأ حينها في الإنتقال إلى مراكز أخرى.

أما استثمار العوائد ليس له وقت للإنتهاء إلا في حالة توقف التوزيعات للشركة أو بداية دخولها في الخسارة الرأس مالية حينها يقوم المستثمر ببيع ملكيته للإنتقال الى مراكز أخرى توزيع عوائد.

أما استثمار النمو والعوائد فهو يضرب في الجانبين مراقبة السعر سوقيا والإستفادة من العوائد الموزعة ولن ينتهي به المطاف حتى يحل أحد الأسباب السابقة ذكرها اما ربح سوق واما توقف توزيعات أو خسارة الشركة فيقوم حينها المستثمر بالتخارج من شركته والانتقال الى مراكز أخرى تقدم نفس الغرض.

إلى هنا لم ندخل في موضوعنا وهو الاستثمار الزمني لذلك دعونا نتعرف على معنى هذا المصطلح :

الاستثمار الزمني : هو عملية ضخ الأموال بشكل شهري مع الزمن ويستفيد من ذلك من لديه رأس مال جاهز ومن لا يملك رأس مال فكلاهما بإستطاعتهم البدء في ذلك.

هناك نوع أخر يسمى الاستثمار الزمني المركب وهذا معناه بمثل المعنى السابق فقط نضيف عليه إعادة استثمار الارباح الموزعة والهدف من ذلك سرعة رفع رأس مالك للحصول على كمية أسهم أعلى للإستفادة من العوائد الموزعة.

إذا ، كيف أبدأ في الاستثمار الزمني المركب ؟

نبدأ بعمل إحصائية على الشركات التي تقوم بعملية التوزيعات المستمرة سنويا فمنا من يوم كل ٣ أشهر ومنها من يوزع كل ٦ أشهر ومنها من يوزع في السنة مره واحدة ونقوم حينها بإحصائها كاملة.

ثم نبدأ بعملية الفلترة من خلال البحث عن الأعلي توزيع مقابل سعر السهم والهدف من هذا هو شراء السهم بسعر أقل لاستهداف عائد أعلى من التوزيعات .

نخطط على استقطاع مبلغ شهري من دخلنا وتحويله الى تلك الشركات للإستثمار بها والشراء بها .

مع الوقت تقوم الشركات بتوزيع أرباح على ملاك أسهمها فنقوم بعملية إعادة استثمار الأرباح الموزعة لدعم رأس مال المحفظة الاستثمارية وهنا أحب أن أقول الناجح من يصبر لبناء تلك الثروة ويضع لنفسه هدف بعيد لما بعد التقاعد أو للأبناء وهكذا .

في الختام سأذكر لكم بعض النصائح عند الشروع في الإستثمار وهي كالتالي :

  • لا تضع رأس مالك كامل في شركة واحدة حاول أن تنوع عدة شركات من قطاعات مختلفة.
  • لا تستخدم مال أنت في حاجته لغرض معين على المدى القريب.
  • لا تعتمد في قراراتك الاستثمارية على أراء الأشخاص فهذا الاستثمار يخصك وأنت وحدك من يعلم عن أهدافك الشخصية .
  • قم بتثقيف نفسك بالبحث عن المهارات والمعلومات في الاستثمار لتبدأ في وضع خطة مشروحة وواضحة لمسيرة استثمارتك ومتابعة نسبة التقدم في رأس المال الخاص بكل شركة والعام على المحفظه مجمل.

أتمنى إني قدمت لكم شي يجعلكم تعيدوا النظر في قرارتك وتبدأو في تصحيح أهدافكم المستقبلية ولمتابعة المزيد تفضلوا بمتابعتي على تويتر بالضغط هنا ، أو على السناب شات بالضغط هنا .

اظهر المزيد

ثامر بن عبدالله

محلل فني لأسواق المال ، صانع محتويات تعليمية وتثقيفية

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى